Lewati ke konten

Kitab: Syamsul 'Ulum · Pengarang: نشوان الحميري

Baca Juz 9, halaman 6138

  1. حرف اللام
  2. باب اللام والواو وما بعدهما
  3. الأسماء
  4. المجرد
  5. فعال، بالفتح
  6. م
  7. [اللام]

وتكون للابتداء كقوله: لزيدٌ أفضلُ من عمرو، وكقوله تعالى:

﴿وَلَدارُ اَلْآخِرَةِ خَيْرٌ﴾ (¬١).

وتكون للقسم كقوله: لعمرك، وقوله: ﴿لَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ﴾ (¬٢) وهي في جميع ذلك مفتوحة.

وتكون للأمر للغائب كقوله تعالى:

﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ﴾ (¬٣) والفعل معها مجزوم لمضارعته، وهي مكسورة مبتدأة، فإِنْ تقدمتها «الواو» أو «الفاء» أو «ثم» جاز تسكينها. وقد ذكرنا اختلاف القراء فيها إِذا كانت كذلك، وأجاز بعضهم حذفها، ومنع منه بعضهم وقال: لا تحذف إِلا اضطراراً في الشعر، وحمل قوله تعالى ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا﴾ (¬٤) ونحوه على أنه جوابٌ للأمر، أو قل للمؤمنين غُضُّوا يَغُضّوا.

وتكون للوعيد كقوله تعالى:

﴿لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ﴾ (¬٥) ليست للأمر، وإِنما هي توعُّد كقوله تعالى:

﴿اِعْمَلُوا ما شِئْتُمْ﴾ (¬٦).

وتكون بمعنى «كي» وهي مكسورة تنصب الفعل المضارع كقوله تعالى:

﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اَللّهُ﴾ (¬٧).

وتكون للجحد، وهي مكسورة تنصب الفعل المضارع أيضاً، كقوله تعالى: ﴿ما كانَ اَللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ﴾ (¬٨).

Rujukan halaman ini: شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم، ج 9، ص 6138 (SanadKitab #23358, hlm. urut 5871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.