[نَحَض] سنانَ الرمحِ: إِذا حدده ورقّقه.
ل
[نَحَل]: النَّحل: الإِعطاء عن غير عوض. و
في الحديث (¬١): «نحل بشير بن سعد ولده النعمان نحلة وأتى به النبي ﵇ ليشهد عليه، فقال النبي ﵇: «أَكُلَّ ولدك نحلت مثل هذا؟ فقال: لا. قال: أَشْهد غيري، اتقوا اللّه واعدلوا بين أولادكم». وهذا الحديث محمول عند الفقهاء على الكراهة.
ويقال: نحلة قولاً: إِذا ادعاه عليه.
والنحول: الدقة والضمر. نحل الجسم هو ناحل.
ورجل ناحل وبعير ناحل وسيف ناحل دقيق.
ي
[نحى]: حكى بعضهم: نحاه نحياً: إِذا نحّاه.
***
فعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح
س
[نحِس]: النحس: خلاف السعد.
يقال: شيء نحسٌ قال اللّه تعالى: ﴿فِي أَيّامٍ نَحِساتٍ﴾ (¬٢). قرأ ابن عامر والكوفيون بكسر الحاء، وهو اختيار أبي عبيد والباقون بسكونها. واحتجّ أبو عمرو لقراءته بأنهم أجمعوا على تسكين الحاء في قوله: ﴿يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ﴾ (¬٣) وردّ عليه أبو عبيد هذا الاحتجاج لأن ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾ في يوم شؤم؛ و ﴿أَيّامٍ نَحِساتٍ﴾ أي مشؤومات.