عاصم بالياء، والباقون بالتاء على الخطاب، وقرأ نافع وابن عامر ويعقوب «لتنذر من كان حياً» (¬١) بالتاء، على الخطاب.
وكذلك قوله: «لتنذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين» (¬٢) وهو اختيار أبي حاتم وأبي عُبيد، والباقون بالياء على الكناية عن النبي أو عن الكتاب.
***
التفاعل
ر
[التناذر]: تناذر القومُ الشيءَ: إِذا أنذر بعضُهم بعضاً. قال النابغة (¬٣):
تناذرها الراقون من سوء سُمِّها … تراسله طوراً وطوراً تُراجعُ
***