﴿يُنْزَفُونَ﴾ (¬١) قيل: أي لا تنقص عقولهم لسكرٍ ولا غيره.
وقرأ حمزة والكسائي «يَنْزِفون» (¬٢) بكسر الزاي في «الصافات» و «الواقعة» ووافقهما عاصم على الذي في «الواقعة».
وقيل: أنزف الرجل: إِذا سكِر؛ وأنشد أبو عبيدة (¬٣):
لعمري لئن أَنْزَفْتُمُ أو صحوتُمُ … لبئس الندامى أنتم آلَ أبجرا
ق
[الإِنزاق]: أَنْزَقَ فرسَه: أي أنزاه.
ل
[الإِنزال]: أنزله فنزل، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم «من قبل أن تُنْزَلَ التوراة» (¬٤) وهو رأي أبي عبيد، والباقون بالتشديد.
و
[الإِنزاء]: أنزاه: أي حمله على النزو.
***
التفعيل
ر
[التنزير]: نَزَّر عطاءه: أي قَلَّله.
ع
[التنزيع]: نَزَّع الشيءَ: أي فرَّقه.
ق
[التنزيق]: نَزَّق فرسه: إِذا ضربه حتى نزق.
ل
[التنزيل]: إِنزال الشيء مرتباً شيئاً بعد شيء.