ل
[أَبْهَلَ]: يقال: أَبْهَلَه: إِذا خلاّه وإِرادتَه.
وأَبْهَل إِبلَه: إِذا أهملها.
وأَبْهَلَ ناقتَه: إِذا تركها باهلاً غير مصرورة.
م
[أَبْهَمَ] البابَ: أي أغلقه.
وأَمر مُبْهَم: لا يُتأَتّى له.
والأسماء المُبْهَمَة: نحو (هذا) و (ذاك)، وما أشبههما.
ويقال: أَبْهَمَت الأرضُ: إِذا كثر نبات البُهْمَى فيها.
و
[أَبْهَى]: يقال: أَبْهَيْتُ البيت فبَهِيَ: إِذا خرّقته فتخرّق. ويقال (¬١): «المعزى تُبْهِي ولا تُبْنِي» أي لا يُتخذ من شعورها الأبنية. وهي تصعد البيوت فتخرقها.
ويقال: أَبْهَوا الخيلَ: إِذا عطّلوها من الغزو.
***
المُفَاعَلة
ل
[باهَلَ]: المُبَاهَلَة: الملاعنة.
ومسألة المُبَاهَلَة: من مسائل الفرائض.
يقال: إِنها أول مسألة أُعِيلَتْ (¬٢) في خلافة عمر. وهي امرأة خلَّفت زوجاً وأمّاً وأُختاً لأب وأم، فقضى زيد للزوج بالنصف وللأخت بالنصف وللأم بالثلث وأعَالَها وقال: أصلها من ستة وإِلى ثمانية.
ووافقه الصحابة إِلا ابن عباس فأنكر العَوْلَ، وقال: هذان النصفان ذهبا بالمال، أين موضع الثلث؟ فقيل له: واللّه لو متَّ أو متْنا ما قسم ميراثنا إِلا على ما عليه القوم.