وعليَّ، وتثبت في بعضها نحو: من وعن ولكن الخفيفة، ولا يجوز إِسقاطها.
ويجوز فيها الوجهان مع إِنْ وأن وكأن ولعل ولكنّ الثقيلة. وقد جُوِّز الوجهان في ليت وقد وقط خفيفتين. قال اللّه تعالى:
﴿إِنِّي أَعْلَمُ﴾ (¬١). وقال: ﴿وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمّا تُشْرِكُونَ﴾ (¬٢) وتكون مع الألف لضمير الجماعة والواحد المخبِر عن نفسه نحو أمرنا، وهي ثابتة في جميع ذلك ويجوز الحذف مع إِنْ وأنَّ وكأن ولكنّ الثقيلة قال اللّه تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنّا﴾ (¬٣) وقال: ﴿وَلَوْ أَنَّنا﴾ (¬٤) وتكون للتوكيد خفيفة وثقيلة فيبنى ما قبلها على الفتح في فعل الواحد، وعلى الضم في فعل جماعة المذكر، وعلى الكسر في فعل المؤنث، وأكثر ما تأتي في جواب القسم كقوله:
﴿وَتَاللّهِ لَأَكِيدَنَّ﴾ (¬٥)، وفي الجزاء بإِن دون أخواتها كقوله تعالى: ﴿فَإِمّا تَثْقَفَنَّهُمْ﴾ (¬٦) وفي النهي كقوله تعالى:
﴿وَلا يَحْسَبَنَّ﴾ (¬٧) وفي الأمر كقوله:
واستقدر اللّه خيراً وارضينَّ به
وفي الاستفهام كقوله (¬٨):
وهل يأثمن ذو أمَّةٍ وهو طائع
وقد وكدوا الخبر إِذا كان فيه «ما» كقولهم: بعين ما أَرَيْتَك (¬٨)، وتقول في توكيد فعل الاثنين لتذهبان، بألف بعدها نون. قال اللّه تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعانِّ﴾ (¬٩)