قال اللّه تعالى: ﴿فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ اَلرِّياحُ﴾ (¬١) وقال الشاعر:
المال يغشى رجالاً لا خلاقَ لهم … كالسيل بغشى هشيم الزيدن البالي
***
و [فعيلة]، بالهاء
ل
[الهشيلة] من الدواب: التي تركب بغير أمر صاحبها، تبلغ عليها الحاجة ثم تردّ.
قال (¬٢):
وكلَّ هشيلة ما دمْتُ حياً … عليَّ محرّم إِلا الجمال
م
[الهشيمة]: واحدة الهشيم.
ويقال: فلان هشيمة كرم: أي سهل عند المسألة.
***
الملحق بالرباعي
فَيْعَل، بالفتح
ر
[الهيشر]: شجر رِخو طويل. قال ذو الرمة في رئال النعام (¬٣):
كأن أعناقها كُرّاثُ سائفةٍ … طارتْ لفائفه أو هَيْشَرٌ سُلُبُ
الكراث: نبت. وسائفة: رملة مشرفة.
ولفائفه: قشوره. وسُلُب: سقط ورقه، جمع سليب.
ورجلٌ هَيْشَر: رِخو ضعيف، شبه بالشجر. والعرب تشبه الرجال بكثير من الأشجار، ولذلك قيل في تأويل الرؤيا. في كثير من الأشجار العظام: إِنها رجال على قدر قوة الأشجار وضعفها.
***
و [فيعلة]، بالهاء
ل
[الهيشلة]: يقال: إِنْ الهيشلة الهشيلة من الدواب تركب بغير أمر صاحبها.
***