ي
[الاستيفاء]: استوفى حقَّه: إِذا أخذه وافياً.
***
التفعّل
ي
[التوفّي]: توفّى الشيءَ واستوفاه بمعنىً. وتوفّاه اللّه تعالى: أي قبضه بالنوم، أو بالموت. قال اللّه تعالى: ﴿اَللّهُ يَتَوَفَّى اَلْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها﴾ (¬١) الآية.
و
في الحديث: «سئل ابن سيرين عن رجل، وكان ابن سيرين مزّاحاً، فقال:
توفي البارحةَ، فلما رأى جَزَعَ السائل تلا هذه الآية. وقوله ﷿: ﴿وَاَلَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى اَلْحَوْلِ﴾ (¬٢) قال جمهور الفقهاء: نُسخت هذه الآية بآية المواريث ونُسخت عدَّةُ الحول بقوله تعالى: ﴿يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً﴾ (¬٣) وقرأ حمزة: «توفاه رُسُلنا» (¬٤) و «يتوفاهم الملائكة» (¬٥) على التذكير، والباقون ﴿تَوَفَّتْهُ﴾ (¬٤) و ﴿تَتَوَفّاهُمُ﴾ (¬٥) بالتاء على تأنيث الجماعة، و
عن علي ﵁: «من تزوج امرأةً ولم يفرض لها صَداقاً ثم توفي قبل الفرض لها والدخول بها فلها الميراثُ وعليها العدة» (¬٦) وكذا عن ابن