قال جمهور العلماء: الوليمة مستحبة، وعن بعضهم إِنها واجبة.
ي
[الوليَّة]: البرذعة، لأنها تلي ظهر الدابة، ويقال: هي التي تكون تحت البرذعة، والجميع وَلايا.
و
في الحديث: «نهى النبي ﵇ أن يُجْلَس على الوَلايا، أو يُضطجع عليها» (¬١). قيل: إِنما نهى عن ذلك كراهةً لعرقها؛ ودبرها، أو خشية أن تقمل البراذع، أو يعلق بها ما يضر بالدواب من شوكٍ وحصىً ونحو ذلك.
قال أبو زبيد يصف إِبلاً تسمو برؤوسها (¬٢):
كالبلايا رؤوسها في الوَلايا … ما نحاتِ السَّمومِ حُرَّ الخدود
البلايا: الإِبل كانت تعقل عند قبر صاحبها، وتقور براذعُها فتجعل في أعناقها ثم لا تُعْلف ولا تُسقى حتى تموت.
***
فَعَلى، بفتح الفاء والعين
ق
[الوَلَقى]،
بالقاف: عَدْوٌ فيه نزوٌ - يقال: ناقة تعدو الولَقي.
***
فَعْلان، بفتح الفاء
هـ
[الوَلْهان] في الحديث: اسم شيطان يولعُ الإِنسانَ بكثرة الغَسل في الوضوء.
***