وكان ذو ثَعلبان على دين النصارى. قال سيف (¬١):
خَيَّمْتُ في لجج البحار فلم يكن … للناس غير ترجُّم الأخبارِ
قالوا ابن ذي يزنٍ يسير إِليكمُ … فحَذارِ منه ولات حين حذارِ
والعام عام قفوله ولعله … نابت عليه نوائب الأقدارِ
حتى إِذا أمنوا المغار عليهم … وافيتُ بين كتائب الأحرارِ
ما زلْتُ أقتل فلَّهم وشريدهم … حتى اقتضيت من العبيد بثاري
***