طالَ الثَّوَاءُ على تَرِي .. … .. مَ وقَدْ نَأَتْ بَكْرُ بنُ وَائِلْ
ويقال: التآء زائدة، وبناؤها: «تَفْعِل» من رام يريم.
و [فَعِيلَة]، بالهاء
ب
[التَّرِيبة]: واحدة التَّرائب، وهي عظام الصدر، قال اللّه تعالى: ﴿يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ اَلصُّلْبِ وَاَلتَّرائِبِ﴾ (¬١).
وقال امرؤ القيس (¬٢):
تَرَائِبُها مَصْقُولَةٌ كالسَّجَنْجَلِ
ك
[التَّرِيكَة]: بيضة النَّعامِ.
وكل بيضة بالعراء فهي تَرِيكَةٌ. وجمعها تُرُكٌ وتَرَائِكُ، قال الأعشى (¬٣):
وتَلْقَى بِها بَيْضَ النَّعَامِ تَرَائكا
والتَّرِيكة: روضة يغفلها الناس فلا يرعونها.
والتَّرِيكة: المرأة التي تُترك فلا يتزوجها أحد.
والتَّرِيكة: ما تركتَ من شيء. و
في الحديث: «سئل الحسن (¬٤): هل كان الأنبياء ينبسطون إِلى الدنيا مع علمهم باللّه؟ فقال: نعم، إِنّ للّه تَرَائِكَ في خلقه» أي أموراً تركها في خلقه من الأمل والغفلة يكون بها انبساطهم إِلى الدنيا.