قال (¬١):
نُبِّئْتُ أَنَّ بَنِي سُحَيْمٍ أَدْخَلُوا … أَبْيَاتَهُم تَامُورَ نَفْسِ المُنْذِرِ
يعني: أنهم قتلوا المنذر.
وقيل: التامور: غلاف القلب.
ويقال: إِنْ التامور الصومعة أيضاً، قال (¬٢):
ولَوَ انَّها عَرَضَتْ لأَشْمَطَ رَاهِبٍ … عَبَدَ الإِلهَ صَرُورَةٍ مُتَبَتِّلِ
لَرَنا لِبَهْجَتِها وحُسْنِ حَدِيثِها … وَلَهَمَّ مِنْ تَامُورِهِ بتَنَزُّلِ
ويقال للصومعة: تامورة، بالهاء أيضاً.
ويقال: التَّامُور: عرين الأسد. ومنه
قول عمرو بن معديكرب في سعد بن أبي وقّاص حين سأله عنه عمر: أسد في تاموره.
ويقال: ما بالدار تَامُورٌ: أي أحد.
ويقال: ما بالركيَّة تَامُورٌ: أي شيء من الماء.
و [فاعولة]، بالهاء
ر
[التَّامُورَة]: الإِبريق، قال:
وإِذَا لَهَا تَامُورَةٌ … مَرْفُوعَةٌ لِشَرَابِها
فُعْلان، بضم الفاء
ر
[التُّمْران]: جمع تمر.