مَمْغُوثَةٌ أَعْرَاضُهُم مُمَرْطَلَهْ
كَمَا تُلَاثُ بِالهِنَاءِ الثَّمَلَهْ
وقيل: إِنْ الثَّمَلَة أيضاً: باقي الهِناء في الإِناء.
والثَّمَلة: الحبُّ والسَّوِيق في وعاء تكون نصفَه فما دونه، عن الخليل (¬١)، قال:
يا رُبَّ بَيْضَاءَ عَلَى حَفِيرِ
بِجَيْبِها نَضْحٌ من العَبِيرِ
قد قُتِلَتْ وزَوْجَها في العِيرِ
وهو يَجُرُّ ثَمَلَ الشَّعِيرِ
والثَّمَلة: ما أُخرج من أسفل الرَّكِيَّة من التراب والطين، والجمع: ثَمَل.
فُعُل، بالضم
ر
[الثُّمُر]: الثَّمَر، وهو جمع ثِمار، قال اللّه تعالى: ﴿وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾ (¬٢) ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ﴾ (¬٣) وقرأ أبو عمرو بسكون الميم للتخفيف، والباقون بالضم، غير عاصم ويعقوب فقرأ بالفتح. وقرأ حمزة والكسائي «انظروا إلى ثُمُرِهِ» (¬٤) وقرأا أيضاً «كُلُوا من ثُمُرِهِ» (¬٥) بالضم، وقوله ﴿لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ﴾ (¬٦) والباقون بالفتح.
ن
[الثُّمُن]: جزء من الشيء، قال اللّه تعالى: ﴿فَإِنْ كانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ اَلثُّمُنُ﴾ (¬٧).
وقد يخفف الثُّمُن فيقال بسكون الميم كسائر الأَنْصِباء.