الحسن. وروى حفص عن عاصم ترك الصرف في قوله: ﴿أَلا إِنَّ ثَمُودَ﴾ (¬١) وقوله: ﴿أَلا بُعْداً لِثَمُودَ﴾ (¬٢) وقوله:
﴿وَعاداً وَثَمُودَ﴾ (¬٣) في الفرقان والعنكبوت، وقوله في النجم: ﴿وَثَمُودَ فَما أَبْقى﴾ (¬٤). ووافق أبو بكر حفصاً في قوله: ﴿أَلا بُعْداً لِثَمُودَ﴾ وقوله: ﴿وَثَمُودَ فَما أَبْقى﴾. وصرفهن الكسائي كلهن.
والباقون بالصرف فيهن إِلا قوله: ﴿أَلا بُعْداً لِثَمُودَ﴾ فلم يصرفوه، ولم يختلفوا فيما سوى ذلك.
والصرف جائز على أنه اسم للحيّ، وترك الصرف على أنه اسم للقبيلة، وكلاهما جائز.
فَعِيل
ر
[ثَمِيرٌ]: ابن ثمير: الليلة القَمْراء.
ل
[الثميل]: جمع ثَمِيلة.
ن
[الثمين]: الثُّمُن من الشيء، قال (¬٥):
وأَلْقَيْتُ سَهْمِي بَيْنَهم حِينَ أَوْخَشُوا … فما كان لي في القَسْمِ إِلا ثَمِينُها
أوخشوا: أي خَلَطوا.
ويقال: شيء ثَمِينٌ: أي كثير الثَّمن.