أُولئِكَ خَيْرُ أَمْلَاكِ البَرَايا … وأَرْبَابُ الفَخَارِ بلا شَرِيكِ
فأجابه اليربوعيُّ:
تُفَاخِرُني بقَوْمٍ لَسْتَ مِنْهُم … فما سَبَبُ المُلُوك إِلى العَتِيك
شَهِدْتُ بِما شَهِدْتَ بِه فَأَبْلِغْ … بِصِدْقِ شَهَادَتِي لَهُمُ أَلُوكي
ولكنْ لِي عَلَيْكَ قَدِيمُ مَجْدٍ … وعَالِي مَفْخَرٍ صَعْبِ السُّلُوكِ
بِيَرْبُوعٍ وغُلْبٍ مِنْ بَنِيهِ … لَهُمْ كانَتْ رِدَافَاتُ المُلُوكِ