Lewati ke konten

Kitab: Syamsul 'Ulum · Pengarang: نشوان الحميري

Baca Juz 2, halaman 1026

  1. حرف الجيم
  2. باب الجيم والذال وما بعدهما
  3. الأسماء
  4. المجرد
  5. فعل، بكسر الفاء
  6. ع
  7. [الجذع]

ع

[الجِذْع]: جِذع النخلة وغيرها من الشجر، قال اللّه تعالى: ﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ اَلنَّخْلِ﴾ (¬١): أي على جذوع النخل.

وجِذْعُ بن سِنانٍ (¬٢) الأَزْدِيُّ: الذي جرى فيه المثل (¬٣) «خُذ من جِذْعٍ ما أعطاك» و

ذلك أنّ الأَزد لمّا خرجوا من اليمن صار فريق منهم ببلاد الروم. فأمر [قَيْصَرُ] (¬٤) ملك الروم [إِليهم] (¬٤) عاملاً له يأخذ إِتاوةَ مواشيهم، وهم غير معتادين لذلك. فجاء العامل إِلى جِذْع بن سنان - وكان شيخاً فاتكاً أَصَمَّ - فسأله إِتاوة ماشيته، فأعطاه سيفاً له رَهْناً بإِتاوته، فقال له العامل: دع هذا في كذا من أمّك.

فضحك الجماعة السامعون، ولم يسمعه جِذع، غير أنه علم أنه قد شتمه، فتناول جذع السيف فانتضاه وضرب عنق العامل؛ فقال بعض الجماعة:

«خُذْ مِنْ جِذْعٍ ما أعطاك» فذهبت مثلاً.

ثم أغار الأزد على قَيصرَ فأوعَثُوا عليه في بلاده، فأراد النهوضَ إِليهم، فأشار عليه بعض وزرائه بمصالحتهم، فصالحهم ثم أمر لمئة رئيس منهم وبذل لهم العطايا: فعزموا على ذلك، فقال لهم جذع: واللّه لئن وصلتم إِلى قيصر ليضربَنَّ أعناقكم. فقالوا له: فما ترى (¬٥)؟ قال: يأمر كل منكم بعبده وفرسه، وأنا أمضي معهم؛ فإِن قَتَلنا فشيخٌ أَصَمُّ فانٍ وعبيد وسلمتم، وإِنْ أعطانا فكلُّ عبدِ رجلٍ يأتيه بعطيَّتِه، ففعلوا ذلك. فلما وصل جِذع هو والعبيد إِلى قيصر عزم على قتلهم، فعلم بذلك جذع فقال لقيصر: ما وصلك إِلا عبيدُ الأزد وأنا منهم، فما شئت فافعل. فانكسر قيصر وأعطاهم ما وعدهم (¬٦).

Rujukan halaman ini: شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم، ج 2، ص 1026 (SanadKitab #23358, hlm. urut 972)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.