Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li Siratil Imam Ibnil Qayyim · Pengarang: علي العمران

Baca halaman 124

  1. «أبجد العلوم»، لصديق حسن القنوجي (ت ١٣٠٧)

السلف، غلب عليه حب ابن تيميّة ﵀ حتى كان لا يخرج عن شيء من أقواله بل ينتصر له في جميع ذلك، وهو الذي هذب كتبه ونشر علمه، وكان له حظ عند الأمراء المصريين، واعتقل مع شيخه ابن تيمية بالقلعة بعد أن أهين وطيف به على جمل مضروباً بالدرة، فلما مات أفرج عنه.

وامتحن مرة أخرى بسبب فتاوى ابن تيمية، وكان ينال من علماء عصره وينالون منه، وكان نيله حقًّا ونيلهم باطلًا.

قال الذهبي في «المختص»: حبس مرة لإنكاره شد الرحال لزيارة قبر الخليل، ثم تصدر للاشتغال ونشر العلم، ولكنه معجب برأيه، جريء على الأمور، وكانت مدة ملازمته لابن تيمية منذ عاد من مصر اثنتي عشرة سنة إلى أن مات.

وقال الحافظ ابن كثير: كان ملازمًا للاشتغال ليلًا ونهارًا، كثير الصلاة والتلاوة، حسن الخلق، كثير التودد، لا يحسد ولا يحقد.

ثم قال: لا أعرف في زماننا من أهل العلم أكثر عبادة منه، وكان يطيل الصلاة جدًّا، ويمد ركوعها وسجودها، وكان يُقصَد للإفتاء بمسألة الطلاق حتى جرت له بسببها أمور يطول بسطها مع التقي (¬١) السبكي وغيره.

وكان إذا صلى الصبح جلس مكانه يذكر الله حتى يتعالى النهار، وكان يقول: هذه غدوتي، لو لم أعتدها سقطت قواي (¬٢).

Rujukan halaman ini: الجامع لسيرة الإمام ابن قيم الجوزية خلال ستة قرون، ص 124 (SanadKitab #234, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.