Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li Siratil Imam Ibnil Qayyim · Pengarang: علي العمران

Baca halaman 129

  1. «أبجد العلوم»، لصديق حسن القنوجي (ت ١٣٠٧)

على أيوب الكحال، وسمع من جماعة كابن الشحنة ومن بعده، واشتهر وتقدم وأفتى ودرس، ذكره الذهبي في «معجمه» فقال: تفقه بأبيه وشاركه في العربية، وسمع وقرأ واشتغل بالعلم.

ومن نوادره: أنه وقع بينه وبين الحافظ عماد الدين ابن كثير منازعة في تدريس فقال له ابن كثير: أنت تكرهني لأني أشعري. فقال له: لو كان من رأسك إلى قدمك شعرًا ما صدقك الناس في قولك إنك أشعري وشيخُك ابن تيمية ﵀!

ألَّف شرحًا على ألفية ابن مالك، وكان فاضلًا في النحو والحديث والفقه على طريقة أبيه، ودرس بأماكن عديدة، وكانت وفاته في صفر سنة ٧٦٧، والله أعلم.

وأما ولده الآخر عبد الله بن محمد فمولده سنة ٧٢٣ اشتغل على أبيه وغيره، وكان مفرط الذكاء حفظ سورة الأعراف في يومين، ثم درس «المحرر في الفقه» و «المحرر في الحديث» و «الكافية» و «الشاطبية»، وسمع الحديث، فأكثر على أصحاب ابن عبد الدائم وغيرهم، وسمع الصحيح في الحجاز، ومَهَر في العلم وأفتى ودرس وحج مرارًا. وصفه ابن كثير بالذهن الحاذق والفكر الصائب.

وقال ابن رجب: كان أعجوبة زمانه ووحيد أوانه، توفي ﵀ سنة ٧٥٦. وذكر ترجمتهم الحافظ ابن حجر في «الدرر الكامنة».

Rujukan halaman ini: الجامع لسيرة الإمام ابن قيم الجوزية خلال ستة قرون، ص 129 (SanadKitab #234, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.