Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Arba'in an-Nawawiyyah (al-Khudhair) · Pengarang: عبد الكريم الخضير

Baca Juz 8, halaman 15

  1. شرح الأربعين النووية (٨)

يعني: ولو قاله بعد عصر النبي ﵊ إذا قال الصحابي في عصر النبي ﵊ من السنة أو أمرنا فلا يريد بذلك إلا سنة النبي ﵊، ولا يريد بذلك إلا الأمر النبوي، في عصره منهم من يخالف إذا كان قول الصحابي أمرنا أو من السنة بعد وفاته ﵊، لاحتمال أن يكون الآمر الخليفة، وله أمر على الرعية لا مانع أن يقول: أمرنا بكذا، والآمر له الوالي، والسلطان، والولاة لهم أوامر، لكن الأوامر الشرعية إنما تتلقى عن الله, وعن رسوله ﵊، لوجود هذا الاحتمال قال بعضهم: إن الصحابي إذا قال: أمرنا, أو قال من السنة بعد وفاة النبي ﵊ أنه لا يأخذ حكم الرفع لاحتمال أن يكون الآمر والناهي غير الرسول ﵊, لكن الجمهور يقولون: له حكم الرفع؛ لأنه لا يتصور أن يأمر أحد بمسألة شرعية, وللرسول ﵊ فيها قول، فالأمر والنهي إليه ﵊ في حياته في مسائل الشرع وبعد مماته، أمرنا أو نهينا لكن إذا قال الصحابي: أمرني رسول الله, أو أمرنا رسول الله ﷺ، هنا معلوم أُمرت، في بعض الأحاديث: ((أمرني ربي)) , ((ونهاني ربي، عن قتل المصلين)) هذا ما فيه إشكال أن الآمر والناهي سواء كان مبرزاً ظاهراً مبنياً للمعلوم, أو مستتراً, والفعل مبنى للمجهول لا يختلف الحال, فالنبي ﵊ لا يمكن أن يؤمر من قبل أحد إلا من الله - جل وعلا-، سواء قال: ((أمرني ربي)) أو قال – ﵊: ((أُمرت)) , فهذا مفروغ منه, ولا إشكال فيه، لكن قول الصحابي: أمرني ﷺ، أو نهانا رسول الله ﷺ أو أمرنا بالتصريح بالآمر والناهي، هذا لا يختلف في كونه من قبيل المرفوع، لا يختلف في كونه من قبيل المرفوع، لكن الاختلاف من بعض المتكلمين, وداود الظاهري يقولون: لا يحمل على حقيقة الأمر المقتضية للوجوب حتى يصرح الصحابي باللفظ النبوي، يعني: لو قال أمرنا رسول الله ﷺ أو نهانا رسول الله ﷺ عن كذا لا

Rujukan halaman ini: شرح الأربعين النووية - عبد الكريم الخضير، ج 8، ص 15 (SanadKitab #23423, hlm. urut 235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.