٦٢٧ - ١١٠ - عن عبد الله بن مسعود ﵁، قَالَ: كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ أُصَلِّي فَدَخَلَ رَسُولُ الله ﷺ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَسَحَلْتُ سُورَةَ النِّسَاءِ فَقَرأْتُهَا، فَلَمَّا فَرَغْتُ جَلَسْتُ، فَبَدَأْتُ الثَّنَاءَ عَلَى اللهِ وَالصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيَّ ﷺ ثُمَّ دعوت لنفسي. فقَالَ رسول الله ﷺ «سَلْ تُعْطَ» ثُمَّ قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًا فَلْيَقْرَأْهُ كَمَا يَقْرَأَ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ» قَالَ: فرجعت إلى منزلي، فأتاني أَبُو بكر فقَالَ هل تحفظ مما كُنْتُ تدعو شيئًا؟ قُلْتُ: نعم، اللَّهُمَّ أني أَسْأَلُكَ إيمانًا لَا يرتد، ونعيمًا لَا ينفذ، ومرافقة نبينا محمد ﷺ في أعلى جنة الخلد. فأتى عمر عبد الله ليبشره، فوجد أبا بكر خارجًا قَدْ سبقه فقَالَ: إن فعلت إنك لسباق إلى الخير (¬١) .
٦٢٨ - ١١١ - عن عمران بن حصين ﵁، قَالَ: قَالَ