Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzikru wad-Du'a' · Pengarang: سعيد بن وهف القحطاني

Baca Juz 3, halaman 894

  1. الباب الثاني: الدعاء من الكتاب والسنة
  2. الفصل الثالث: شروط الدعاء وموانع الإجابة
  3. المبحث الأول: شروط الدعاء

وسؤال اللهُ تَعَالَى: هُوَ دعاؤه والرغبة إِلَيْهِ كَمَا قَالَ تعالى: ﴿وسئلوا الله من فضله إن الله كَانَ بكل شَيْءٍ عليمًا﴾ (¬١) .

الشرط الثاني: المتابعة، وهي شرط فِي جميع العبادات؛ لقوله تعالى: ﴿قل إِنَّمَا أنا بشر مثلكم يوحى إلي إِنَّمَا إلهكم إله واحد فمن كَانَ يرجو لقاء ربه فليعمل عملًا صالحًا وَلَا يشرك بعبادة ربه أحد﴾ (¬٢) . والعمل الصالح هُوَ مَا كَانَ موافقا لشرْع اللهُ تَعَالَى ويُراد بِهِ وجه الله سبحانه. فلا بد أن يكون الدعاء العمل خالصًا صوابًا عَلَى شريعة رسول الله ﷺ (¬٣) ؛ ولهذا قَالَ الفضيل بن عياض فِي تفسير قوله تعالى: ﴿تبرك الَّذِي بيده الملك وَهُوَ عَلَى كل شَيْءٍ قَدْير * الَّذِي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم أحسن عملًا وَهُوَ العزيز الغفور﴾ (¬٤) . قَالَ: هُوَ أخلصه وأصوبه, قَالَوا: يَا أبا علي مَا أخلصه وأصوبه؟ فقَالَ: «إن العمل إِذَا كَانَ خالصًا وَلَمْ يكون صوابًا لَمْ يقبل، وَإِذَا كَانَ صوابًا ولن يكن خالصًا وَلَمْ يكون صوابًا لَمْ يقبل، وَإِذَا كَانَ صوابًا وَلَمْ يكن خالصًا لَمْ يقبل، حَتَّى يكون خالصًا صوابًا. والخالص أن يكون لله، والصواب أن يكون عَلَى السنة» (¬٥) . ثُمَّ قرأ قوله تعالى: ﴿قل إِنَّمَا أنا بشر مثلكم يوحى إلي إِنَّمَا إلهكم إله واحد فمن كَانَ يرجوا لقاء ربه فليعمل عملًا صالحًا وَلَا يشرك بعبادة ربه أحدا﴾ (¬٦) . وقَالَ تعالى: ﴿ومن أحسن دينًا ممن أسلم وجهه

Rujukan halaman ini: الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي، ج 3، ص 894 (SanadKitab #235, hlm. urut 890)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.