ضراعة: خضع وَذَلِكَ واستكان، وتضرع إِلَى الله ابتهل (¬١).
أ- قَالَ تعالى: ﴿فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ * فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (¬٢)
ب- وقَالَ سبحانه: ﴿قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ (¬٣)
ج- وقَالَ تعالى: ﴿وأذكر ربك فِي نفسك تضرعًا وخيفة﴾ (¬٤).
٦ - يلح عَلَى ربه فِي دعائه:
الإلحاح: الإقبال عَلَى الشيء ولزوم المواظبة عليه، يقَالَ: ألح السحاب: دام مطره، وألحت الناقة: لزمت مكانها، وألح الجمل: لزم مكانه وحرن، وألح فلان عَلَى الشيء: واظب عليه، وأقبل عليه (¬٥).
٤١٧ - وعن أنس ﵁ يرفعه: «أَلِظُّوا بِيَاذَا الْجَلَالِ وَالإْكْرَامِ» (¬٦) (¬٧).