Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 5, halaman 325

  1. الجزء الخامس
  2. سورة إبراهيم (ع)
  3. [سورة إبراهيم (١٤) : الآيات ٤٢ إلى ٥٢]

بمستهطع رسل كأن جديله ... بقدوم رعن من صوام ممنع «١»

وقال آخر:

تعبدني نمر بن سعد، وقد أرى ... ونمر بن سعد لي مطيع ومهطع «٢»

مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ رافعيها.

قال القتيبي: المقنع الذي يرفع رأسه ويقبل ببصره على ما بين يديه، ومنه الإقناع في الصلاة.

قال الحسن: وجوه الناس يوم القيامة إلى السماء لا ينظر أحد إلى أحد وأصل الإقناع في كلام العرب رفع الرأس.

قال الشماخ

يباكرن العضاه بمقنعات ... نواجذهن كالجدا الوقيع «٣»

يعني برءوس مرفوعات إليها ليتناولها.

قال الراجز:

أنغض نحوي رأسه وأقنعا ... كأنما أبصر شيئا أطمعا «٤»

لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ لا يرجع إليهم أبصارهم من شدة النظر فهي شاخصة وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ قال ابن عباس: خالية من كل خير.

مجاهد ومرة بن شرحبيل وابن زيد: منخرقة خربة ليس فيها خير ولا عقل، كقولك في البيت الذي ليس فيه شيء: إنما هو هواء. هذه رواية العوفي عن ابن عباس «٥» .

سعيد بن جبير: تمور في أجوافهم ليس لها مكان يستقر فيه.

قتادة: انتزعت حتى صارت في حناجرهم لا تخرج من أفواههم ولا تعود إلى أمكنتها.

الأخفش: جوفاء لا عقول لها.

والعرب تسمي كلّ أجوف نخبا وهواء، ومنه أهواء وهو الخط الذي بين الأرض والسماء.

قال زهير يصف ناقه:

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن، ج 5، ص 325 (SanadKitab #23578, hlm. urut 1639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.