Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 5, halaman 355

  1. الجزء الخامس
  2. سورة الحجر
  3. [سورة الحجر (١٥) : الآيات ٨٧ إلى ٩٩]

وقوله: لَنَسْئَلَنَّهُمْ يعني المؤمنين، بيانه قوله: قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ «١»

وقوله ﷺ: «إن الإسلام يجبّ ما قبله» [١٩١] «٢» .

فَاصْدَعْ.

قال ابن عبّاس: أظهر. الوالبي عنه: فاقض.

عطية عنه: افعل. الضحاك: اعلم، الأخفش: افرق، المؤرّج: افصل، سيبويه: اقض.

بِما تُؤْمَرُ يعني بأمرنا (ما) المصدر.

وأصل الصدع: الفصل والفرق.

قال ذؤيب يصف الحمار والأتن:

وكأنهن ربابة وكأنه ... يسر يفيض على القداح ويصدع «٣»

[وقيل] : أمر رسول الله ﷺ بإظهار الدعوة.

روى موسى عن عبيدة عن أخيه عبد الله بن عبيدة قال: ما زال النبي ﷺ مستخفيا حتّى نزلت فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ فخرج هو وأصحابه.

وقال مجاهد: أراد الجهر بالقرآن في الصلاة.

وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ لا تبال بهم إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ.

يقول الله جل ثناؤه لنبيه ﷺ فَاصْدَعْ بأمر الله ولا تخف شيئا سوى الله فإن الله كافيك من عاداك وآذاك كما كفاك المستهزئين وهم من قريش ورؤسائهم خمسة نفر: الوليد بن المغيرة، وعبد الله بن عمرو بن مخزوم وكان رأسهم، والعاص بن وائل بن هشام بن سعيد بن سعيد بن سهم، والأسود بن المطلب بن الحرث بن [أسد] بن عبد العزى أبو زمعة- وكان رسول الله ﷺ قد دعا عليه فقال: «اللهم أعم بصره وأثكله بولده» [١٩٢] «٤» - والأسود بن عبد يغوث بن وهب ابن عبد مناف بن زهرة، والحرث بن قيس بن الطلاطلة فإنه عيطل.

فأتى جبرئيل محمدا ﷺ والمستهزئون يطوفون بالبيت، فقام جبرئيل وقام رسول الله ﷺ إلى جنبه فمرّ به الوليد بن المغيرة، فقال جبرئيل: يا محمّد كيف تجد هذا، قال: بئس عبد الله.

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن، ج 5، ص 355 (SanadKitab #23578, hlm. urut 1669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.