Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 6, halaman 28

  1. الجزء السادس
  2. سورة النحل
  3. [سورة النحل (١٦) : الآيات ٦٥ إلى ٧٤]

من الذرة [والبيرا] «١» من الحنطة، وأنا أنهاكم عن كل مسكر» [٦] «٢» .

وقال أبو عبيدة: السكر: الطعم، يقال: هذا سكر لك، أي طعم لك.

وأنشد:

جعلت عيب الأكرمين سكرا «٣»

إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أي ألقى [على مسامعها] أو قذف في أنفسها ففهمته، والنحل: زنابير العسل، وأحدها نحلة أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ يبنون، وقال ابن زيد: هو الكرم.

ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ ليس معنى الكل العموم وهو كقوله: وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ «٤» وقوله: تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها «٥» .

فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ فادخلي طرق ربك ذُلُلًا.

قال بعضهم: الذلل يعني الطرق، ويقول هي مذللة للنحل.

قال مجاهد: [لا يتوعر عليها مكان سلكته] .

قال آخرون: الذلل نعت [النحل] «٦» .

قال قتادة وغيره: يعني مطيعة منقادة.

يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ أبيض وأحمر وأصفر فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ.

يروى أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: إن أخي يشتكي بطنه، فقال: «اسقه عسلا» فذهب ثمّ رجع فقال: سقيته فلم يغن عنه شيئا. فقال ﵊: «اذهب واسقه عسلا فقد صدق الله وكذب بطن أخيك» [٧] «٧» فسقاه فكأنما نشط من عقال، [رواه] عطية عن أبي المتوكل عن أبي سعيد الخدري.

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن، ج 6، ص 28 (SanadKitab #23578, hlm. urut 1696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.