Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 3, halaman 248

  1. الجزء الثالث
  2. سورة النساء
  3. [سورة النساء (٤) : الآيات ١ إلى ٦]

وروى هشام بن عروة عن عائشة أيضا عن النبي ﷺ في قوله ﷿: ذلِكَ أَدْنى أَلَّا تَعُولُوا أن لا تميلوا

، وأكثر المفسرين على هذا.

قال مقاتل: هو لغة جرهم، يقال: ميزان عائل، أي مائل. وكتب عثمان بن عفان ﵁ إلى أهل الكوفة في شيء عاتبوه فيه: أني لست بميزان لا أعول.

وأنشد عكرمة لأبي طالب:

بميزان صدق لا يغل شعيرة ... له شاهد من نفسه غير عائل «١»

وقال مجاهد: ذلك أدنى ألّا تضلوا. وقال الفراء والأصم: أن لا تجاوزوا ما فرض الله عليكم، وأصل العول المجاوزة، ومنه عول الفرائض. وقال الشافعي: أن لا تكثر عيالكم. وما قال هذا أحد غيره «٢» . وإنما يقال: أعال يعيل إذا كثر عياله.

قال أبو حاتم: كان [الشافعي] أعلم بلغة العرب منّا ولعله لغة.

قال الثعلبي: قال أستاذنا أبو القاسم بن حبيب: سألت أبا عمرو الدوري عن هذا وكان إماما في اللغة غير مدافع فقال: هي لغة حمير.

وأنشد:

وإنّ الموت يأخذ كل حيّ ... بلا شك وإن أمشى وعالا «٣»

أي كثرت ماشيته وعياله.

قال أبو عمرو بن العلاء: لقد كثرت وجوه العرب حتى خشيت أن آخذ عن لاحن لحنا.

وقرأ طلحة بن مصرف: ألّا تعيلوا، وهو قوة قول الشافعي. وقرأ بعضهم: ألّا تعيلوا من العيلة أي لا تفتقروا.

قال الشاعر:

ولا يدري الفقير متى غناه ... ولا يدري الغني متى يعيل «٤»

وقرأ طاوس: لا تعيلوا من العلة.

روى بشير بن نهيك عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل» «٥» [٢٣٢] .

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن، ج 3، ص 248 (SanadKitab #23578, hlm. urut 771)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.