Lewati ke konten

Kitab: Zhahiratul Irja' fil Fikril Islami · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 220

  1. الباب الثاني: نشأة الإرجاء
  2. الفتنة الثانية

ضلال فلا تلججا فيهما ... فبئست لعمركما الخصلتان

أيرجى علي إمام الهدى ... وعثمان ما اعتدل المرجيان (١)

ويرجى ابن حرب وأشياعه ... وهوج الخوارج بالنهروان (٢)

ويرجى الألى نصروا نعثلاً ... بأعلى الخريبة والسامران (٣)

يكون أمامهم في المعاد ... خبيث الهوى مؤمن الشيصبان (٤)

وهكذا تعرض محارب - ومن كان معه - لهجوم الشيعة في كلا جانبي رأيه وهما: إرجاء علي، إذ كيف يرجى وهو عندهم نبي، كما صرح الأول، أو إمام الهدى الوحيد!!

وإرجاء عثمان، إذ كيف يرجى وهو إمام ضلالة - وكذا معاوية - فالواجب تكفيرهما!!

وعن الشك الذي يظهر في أبيات محارب، وخوفه من لوم الطوائف المعارضة نقول:

إنه لم يسلم من اللوم، بل عرض الحميري ذلك واصفاً له بالضلال، وإن عمى الشك بعد اليقين لضلال حقاً، لكن ليس على ما يرى الحميري.

Rujukan halaman ini: ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي، ص 220 (SanadKitab #23586, hlm. urut 212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.