Lewati ke konten

Kitab: Zhahiratul Irja' fil Fikril Islami · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 276

  1. الباب الثالث: الإرجاء الظاهرة
  2. أصول مذاهب المرجئة نظريا

٥ - أن الإيمان يتفاوت بتفاوت سببه ومستنده، فمن آمن بسبب آية خارقة رآها، ليس كمن آمن تبعا لإيمان غيره من الناس أو نحو ذلك من الأسباب العارضة (١) .

ثالثا: ضابط معرفة أصول الفرق في الإيمان:

يمكن معرفة أصول الفرق المختلفة في الإيمان بتقسيم الأقوال منطقيا حسب الأعضاء الثلاثة: " القلب، اللسان، والجوارح " وقد وضع هذا الضابط - نصا أو تلميحا - بعض المؤلفين من العلماء، عوضا من استعراض الفرق الذي سارت عليه كتب الفرق والمقالات، ومنهم الإمام الطبري (٢) وابن حزم (٣) وشيخ الإسلام ابن تيمية (٤) وابن أبى العز (٥) ، وقد رأيت أن أستفيد من مجموع كلامهم، وأوجز كلامهم وأستخرج منه مع الزيادة والإيضاح ضابطا محددا يعين على معرفة الأقوال والتفريق بينها بيسر وسهولة فكان هذا التقسيم:

١- أن الإيمان بالقلب واللسان والجوارح:

* أهل السنة

* الخوارج

* المعتزلة

٢- أن الإيمان بالقلب واللسان فقط:

* المرجئة الفقهاء

* ابن كلاب

٣- أن الإيمان باللسان والجوارح فقط:

* الغسانية أو فرقة مجهولة (٦)

٤- أن الإيمان بالقلب فقط:

* الجهمية

* المريسية

* الصالحية

* الأشعرية

* الماتريدية

وسائر فرق المقالات

٥- أن الإيمان باللسان فقط:

* الكرامية

Rujukan halaman ini: ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي، ص 276 (SanadKitab #23586, hlm. urut 266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.