Lewati ke konten

Kitab: Zhahiratul Irja' fil Fikril Islami · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 353

  1. الباب الرابع: علاقة الإيمان بالعمل والظاهر بالباطن
  2. العلاقة بين إيمان القلب وإيمان الجوارح

العلاقة بين إيمان القلب وإيمان الجوارح

إن العلاقة بين إيمان القلب وإيمان الجوارح لمن أهم قضايا الإيمان، ومن عدم فهمها دخل الضلال على المرجئة بل على أكثر المسلمين، حين ظنوا أنه يمكن أن يكون إنسان كامل الإيمان فى القلب مع عدم عمل الجوارح مطلقا. كما ظنوا أن تماثل الناس فى أعمال الجوارح يقتضى تماثل إيمانهم وأجورهم، ولم يدركوا أنه بحسب علاقة عمل الجارحة بعمل القلب يكون الحكم على العمل والثواب عليه، فقد يتفق العملان فى المظهر والأداء، وبينهما مثل ما بين السماء والأرض فى الدرجة والأجر.

وأساس فهم هذه القضية أن نعلم حقيقة الترابط بين أجزاء الإيمان على ضوء مذهب السلف.

فقد قررنا أن الإيمان قول وعمل وأن ذلك يشمل القلب والجوارح معا، وتفصيل ذلك يتضح بهذا الشكل المبسط:

القول

إقرار القلب وتصديقه ... ... ... ... إقرار اللسان وتصديقه

||

الإيمان المجمل ... ... ... ... شهادة أن لا إله إلا الله

العمل

انقياد القلب وإذعانه ... ... ... ... انقياد الجوارح وامتثالها

||

بتحقيق أعمال القلوب ... ... ... ... بفعل الأوامر وترك النواهي

Rujukan halaman ini: ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي، ص 353 (SanadKitab #23586, hlm. urut 342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.