فالمؤمن يعمل الطاعة محبا لها راضيا بها - فكان جزاؤه القبول والرضا، والمنافق يعملها كارها كسلان - فكان جزاؤه الرد والإحباط.
والمؤمنون أنفسهم تتفاوت درجات إيمانهم بحسب المحبة والرضا، فكم بين إسلام أبى ذر الذي تحمل المشاق حتى بلغ رسول الله ﷺ، فلما اسلم أعلن إسلامه بين ظهراني الكفار مستعذبا ضربهم وأذاهم يوما بعد يوم (٢) ، وبين إسلام الأعرابي الذي جاء النبي ﷺ فقال له " اسلم "، فقال: أجدني كارها، فقال: " اسلم وان كنت كارها" (٣) .
Rujukan halaman ini:ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي، ص 390 (SanadKitab #23586, hlm. urut 379)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.