Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qur'an (an-Nuhhas) · Pengarang: أبو جعفر النحاس

Baca Juz 3, halaman 289

  1. ٣٧ شرح إعراب سورة الصافات
  2. [سورة الصافات (٣٧) : آية ٩٠]

الواحد: آخر والأصل فيه أن يكون معه «من» إلا أنها حذفت لأن المعنى معروف لا يكون آخر ومعه شيء من جنسه.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٣]

وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ (٨٣)

نصب بإنّ.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٤]

إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٤)

قال عوف الأعرابي: سألت محمد بن سيرين: ما القلب السليم؟ فقال: الناصح لله في خلقه.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٥]

إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ماذا تَعْبُدُونَ (٨٥)

تكون «ما» في موضع رفع بالابتداء و «ذا» خبره، ويجوز أن تكون «ما» و «ذا» في موضع نصب بتعبدون.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٦]

أَإِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ (٨٦)

أَإِفْكاً نصب بتعبدون. قال أبو العباس محمد بن يزيد: والإفك أسوأ الكذب وهو الذي لا يثبت ويضطرب، ومنه ائتفكت بهم الأرض، آلِهَةً بدل من إفك.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٧]

فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ (٨٧)

فَما ظَنُّكُمْ مبتدأ وخبره.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٨]

فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (٨٨)

يكون جمع نجم، ويكون واحدا مصدرا، وهذا قول الخليل أي فيما نجم له من الرأي.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ٨٩]

فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ (٨٩)

عن ابن عباس قال: مريض، وقال الضحاك: أي مطعون فينحّوا عنه لئلا يعديهم. وصدق إبراهيم في هذا لأن كلّ أحد سيسقم بالموت، كما قال جلّ وعزّ إِنَّكَ مَيِّتٌ [الزمر: ٣٠] فالمعنى إني سقيم فيما استقبل فتوهّموا أنه سقيم الساعة.

قال أبو جعفر: وهذا من معاريض الكلام.

[سورة الصافات (٣٧) : آية ٩٠]

فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ (٩٠)

نصب على الحال.

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن للنحاس، ج 3، ص 289 (SanadKitab #23587, hlm. urut 880)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.