Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Thanthawi) · Pengarang: محمد سيد طنطاوي

Baca Juz 6, halaman 326

  1. المجلد السادس
  2. تفسير سورة التوبة
  3. [سورة التوبة (٩) : آية ٦٠]

وهو مأخوذ من السكون الذي هو ضد الحركة، لأن احتياجه إلى غيره أسكنه وأذله.

وقيل. المسكين هو الذي له مال أو كسب ولكنه لا يكفيه، وعلى هذا يكون قريب الشبه بالفقير.

وقوله: وَالْعامِلِينَ عَلَيْها بيان للصنف الثالث من الأصناف الذين تجب لهم الزكاة.

والمراد بهم. من كلفهم الإمام بجمع الزكاة وتحصيلها ممن يملكون نصابها.

ويدخل فيهم العريف، والحاسب، والكاتب، وحافظ المال، وكل من كلفه الإمام أو نائبه بعمل يتعلق بجمع الزكاة أو حفظها، أو توزيعها.

وقوله. وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ بيان للصنف الرابع.

والمراد بهم الأشخاص الذين يرى الإمام دفع شيء من الزكاة إليهم تأليفا لقلوبهم، واستمالة لنفوسهم نحو الإسلام، لكف شرهم، أو لرجاء نفعهم، وهم أنواع:

منهم قوم من الكفار، كصفوان بن أمية، فقد أعطاه النبي ﷺ من غنائم حنين، وكان صفوان يومئذ كافرا، ثم أسلم وقال: والله لقد أعطانى النبي ﷺ وكان أبغض الناس إلى، فما زال يعطيني. حتى أسلمت وإنه لأحب الناس إلى.

ومنهم قوم كانوا حديثي عهد بالإسلام وكانوا من ذوى الشرف في أقوامهم فكان النبي ﷺ يعطيهم، ليثبت إيمانهم، وليدخل معهم في الإسلام أتباعهم.

ومن أمثلة ذلك ما فعله الرسول ﷺ مع الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن، والزبرقان بن بدر، فقد أعطاهم ﷺ لمكانتهم في عشيرتهم، ولشرفهم في أقوامهم.

وليدخل معهم في الإسلام غيرهم.

ومنهم قوم كانوا ضعاف الإيمان، فكان ﷺ يعطيهم تأليفا لقلوبهم، وتقوية لإيمانهم.

لكي لا يسرى ضعف إيمانهم إلى غيرهم.

ومن أمثلة هذا الصنف العباس بن مرداس السلمى، فقد أعطاه النبي ﷺ تأليفا لقلبه، وتثبيتا لإيمانه.

والخلاصة أن النبي ﷺ كان يتألف قلوب بعض الناس بالعطاء، دفعا لشرهم، أو أملا في نفعهم، أو رجاء هدايتهم.

وقوله: وَفِي الرِّقابِ بيان لنوع خامس من مصارف الزكاة. وفي الكلام مجاز بالحذف، والتقدير: وتصرف الصدقات أيضا في فك الرقاب بأن يعان المكاتبون بشيء منها

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط لطنطاوي، ج 6، ص 326 (SanadKitab #23590, hlm. urut 2608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.