Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Thanthawi) · Pengarang: محمد سيد طنطاوي

Baca Juz 6, halaman 424

  1. المجلد السادس
  2. تفسير سورة التوبة
  3. [سورة التوبة (٩) : الآيات ١١٩ إلى ١٢١]

والمعنى: يا من آمنتم بالله واليوم الآخر.. اتقوا الله حق تقاته، بأن تفعلوا ما كلفكم به.

وتتركوا ما نهاكم عنه، «وكونوا مع الصادقين» في دين الله نية وقولا وعملا وإخلاصا فإن الصدق ما وجد في شيء إلا زانه، وما وجد الكذب في شيء إلا شانه.

قال القرطبي: حق من فهم عن الله وعقل عنه أن يلازم الصدق في الأقوال والإخلاص في الأعمال، والصفاء في الأحوال، فمن كان كذلك لحق بالأبرار ووصل إلى ربنا الغفار.

قال ﷺ «عليكم بالصدق فإن الصدق يهدى إلى البر وإن البر يهدى إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا» .

والكذب على الضد من ذلك. قال ﷺ «إياكم والكذب فإن الكذب يهدى إلى الفجور، وإن الفجور يهدى إلى النار. وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا» .

فالكذب عار، وأهله مسلوبو الشهادة، وقد رد ﷺ شهادة رجل في كذبة كذبها.

وسئل شريك بن عبد الله فقيل له: يا أبا عبد الله، رجل سمعته يكذب متعمدا، أصلى خلفه؟ قال: لا «١» .

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط لطنطاوي، ج 6، ص 424 (SanadKitab #23590, hlm. urut 2706)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.