Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Thanthawi) · Pengarang: محمد سيد طنطاوي

Baca Juz 7, halaman 131

  1. المجلد السابع
  2. سورة يونس
  3. [سورة يونس (١٠) : الآيات ٩٤ إلى ٩٧]

والمراد مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ هنا: ما أوحاه الله- تعالى- إلى نبيه ﷺ من قصص حكيم يتعلق بأنبياء الله- تعالى- ورسله.

قال الآلوسى: «وخصت القصص بالذكر، لأن الأحكام المنزلة عليه ﷺ ناسخة لأحكامهم، ومخالفة لها فلا يتصور سؤالهم عنها» «١» .

والمراد بالكتاب: جنسه فيشمل التوراة والإنجيل.

والمعنى: فإن كنت أيها الرسول الكريم- على سبيل الفرض والتقدير- في شك مما أنزلنا إليك من قصص حكيم كقصة موسى ونوح وغيرهما فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ وهم علماء أهل الكتاب، فإن ما قصصناه عليك ثابت في كتبهم.

فليس المراد من هذه الآية ثبوت الشك للرسول ﷺ وإنما المراد على سبيل الفرض والتقدير، لا على سبيل الثبوت.

قال ابن كثير: «قال قتادة بن دعامة: بلغنا أن رسول الله ﷺ قال: «لا أشك ولا أسأل» .

وكذا قال ابن عباس وسعيد بن جبير والحسن البصري، وهذا فيه تثبيت للأمة، وإعلام لهم بأن صفة نبيهم ﷺ موجودة في الكتب المتقدمة التي بأيدى أهل الكتاب، كما قال- تعالى- الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ.. «٢» .

وشبيه بهذه الآية قوله- تعالى- في شأن عيسى- ﵇: أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ؟ قالَ سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ. إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ...

فعيسى- ﵇ يعلم علم اليقين أنه لم يقل ذلك، وإنما يفرض قوله فرضا.

ليستدل عليه بأنه لو قاله لعلمه الله- تعالى- منه.

أى: إن كنت قلته- على سبيل الفرض والتقدير- فقولي هذا لا يخفى عليك.

قال صاحب الكشاف ما ملخصه: فإن قلت: كيف قال الله- تعالى- لرسوله ﷺ: فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ..؟

قلت: هو على سبيل الفرض والتمثيل. كأنه قيل: فإن وقع لك شك- مثلا- وخيل

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط لطنطاوي، ج 7، ص 131 (SanadKitab #23590, hlm. urut 2852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.