Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Thanthawi) · Pengarang: محمد سيد طنطاوي

Baca Juz 7, halaman 180

  1. المجلد السابع
  2. تفسير سورة هود عليه السلام
  3. [سورة هود (١١) : آية ١٧]

ويرى بعضهم أن المراد بالبينة القرآن الكريم. وبالشاهد إعجازه وبالموصول مؤمنو أهل الكتاب وأن الضميرين في قوله «ويتلوه- ومنه» يعودان إلى القرآن الكريم وإعجازه.

وعلى هذا الرأى يكون المعنى: أفمن كان على برهان جلى من ربه يدل على حقية الإسلام وهو القرآن ويؤيده ويقويه- أى القرآن- شاهد منه على كونه من عند الله وهذا الشاهد هو إعجازه للبشر عن أن يأتوا بسورة من مثله.

قال الآلوسى ما ملخصه: قوله: أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ: أصل البينة الدلالة الواضحة عقلية كانت أو محسوسة، وتطلق على الدليل مطلقا.. والتنوين فيها للتعظيم، أى:

بينة عظيمة الشأن والمراد بها القرآن، وباعتبار ذلك أو البرهان جاء الضمير الراجع إليها في قوله وَيَتْلُوهُ مذكرا وقوله وَيَتْلُوهُ أى يتبعه شاهِدٌ عظيم يشهد بكونه من عند الله وهو إعجازه..» .

ومعنى كون ذلك الشاهد تابعا له، أنه وصف له لا ينفك عنه.. وكذا الضمير في «منه» - يعود إلى القرآن- وهو متعلق بمحذوف وقع صفة لشاهد ومعنى كونه منه أنه غير خارج عنه..» «١» .

ومن المفسرين من يرى أن المراد بالبينة القرآن الكريم- أيضا- ويرى أن المراد بالشاهد جبريل- ﵇ وأن قوله- سبحانه- وَيَتْلُوهُ من التلاوة بمعنى القراءة لا من التّلو بمعنى الاتباع.

وعلى هذا الرأى يكون المعنى: أفمن كان على برهان جلى من ربه يدل على حقية الإسلام وهو القرآن ويتلو هذا القرآن على الرسول ﷺ شاهد من الله- تعالى- هو جبريل- ﵇.

فالضمير في وَيَتْلُوهُ على هذا الرأى يعود الى جبريل- ﵇ وفي «منه» يعود على الله تعالى-.

وهناك أقوال أخرى في تفسير الآية الكريمة رأينا من الخير أن نضرب عنها صفحا لضعفها «٢» .

وقوله وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً دليل آخر على صدق النبي ﷺ في دعوته. وهو معطوف على شاهد والضمير في قوله وَمِنْ قَبْلِهِ ... يعود على شاهد- أيضا-.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط لطنطاوي، ج 7، ص 180 (SanadKitab #23590, hlm. urut 2899)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.