Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Thanthawi) · Pengarang: محمد سيد طنطاوي

Baca Juz 12, halaman 66

  1. المجلد الثاني عشر
  2. تفسير سورة الصافات
  3. [سورة الصافات (٣٧) : الآيات ١ إلى ٥]

«تفسير» قال الله- تعالى-:

[سورة الصافات (٣٧) : الآيات ١ الى ٥]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (١) فَالزَّاجِراتِ زَجْراً (٢) فَالتَّالِياتِ ذِكْراً (٣) إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ (٤)

رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَرَبُّ الْمَشارِقِ (٥)

والواو في قوله- تعالى-: وَالصَّافَّاتِ للقسم. وجوابه قوله: إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ.

و «الصافات» من الصف، وهو أن تجعل الشيء على خط مستقيم. تقول: صففت القوم فاصطفوا، إذا أقمتهم على خط مستقيم. سواء أكانوا في الصلاة، أم في الحرب، أم في غير ذلك.

و «الزاجرات» : من الزجر، وهو الدفع بقوة. تقول: زجرت الإبل زجرا- من باب قتل- إذا منعتها من الدخول في شيء ودفعتها إلى غيره.

و «التاليات» : من التلاوة، بمعنى القراءة في تدبر وتأمل.

وأكثر المفسرين على أن المراد بالصافات والزاجرات والتاليات: جماعة من الملائكة.

موصوفة بهذه الصفات.

فيكون المعنى: وحق الملائكة الذين يصفون أنفسهم صفا لعبادة الله- تعالى- وطاعته، أو الذين يصفون أجنحتهم في السماء انتظارا لأمر الله، والذين يزجرون غيرهم عن ارتكاب المعاصي، أو يزجرون السحاب إلى الجهات التي كلفهم الله- تعالى- بدفعه إليها، والذين يتلون آيات الله المنزلة على أنبيائه تقربا إليه- تعالى- وطاعة له.

وقد جاء وصف الملائكة بأنهم صافون في قوله- تعالى- في السورة نفسها: وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ. وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط لطنطاوي، ج 12، ص 66 (SanadKitab #23590, hlm. urut 5089)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.