وبذلك تكون السورة قد ساقت من الأدلة ما فيه الكفاية والإقناع لأولى الألباب، على أن الرسول ﷺ صادق فيما يبلغه عن ربه.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم..
القاهرة- مدينة نصر صباح السبت ١٠ من شهر ربيع الأول سنة ١٤٠٦ هـ ٢٣/ ١١/ ١٩٨٥ م كتبة الراجي عفو ربه د. محمد سيد طنطاوى