Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Thanthawi) · Pengarang: محمد سيد طنطاوي

Baca Juz 14, halaman 23

  1. المجلد الرابع عشر
  2. سورة الذاريات
  3. [سورة الذاريات (٥١) : الآيات ٣٨ إلى ٤٦]

ثم بين- سبحانه- أنه قد ترك من وراء هلاكهم ما يدعو غيرهم إلى الاعتبار بهم فقال:

وَتَرَكْنا فِيها أى: في قرية قوم لوط التي جعل الملائكة عاليها سافلها آيَةً أى:

علامة تدل على ما أصابهم من هلاك، قيل: هي تلك الأحجار التي أهلكوا بها.

وهذه الآية إنما هي لِلَّذِينَ يَخافُونَ الْعَذابَ الْأَلِيمَ لأنهم هم الذين يعتبرون وينتفعون بها، أما غيرهم من الذين استحوذ عليهم الشيطان، فإن هذه الآيات لا تزيدهم إلا رجسا على رجسهم.

ثم تحدثت السورة بعد ذلك عن جانب من قصص موسى وهود وصالح ونوح. ﵈ مع أقوامهم، فقال- سبحانه-:

[سورة الذاريات (٥١) : الآيات ٣٨ الى ٤٦]

وَفِي مُوسى إِذْ أَرْسَلْناهُ إِلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ (٣٨) فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقالَ ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (٣٩) فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ (٤٠) وَفِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (٤١) ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ (٤٢)

وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ (٤٣) فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ (٤٤) فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ وَما كانُوا مُنْتَصِرِينَ (٤٥) وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ (٤٦)

وقوله- سبحانه-: وَفِي مُوسى معطوف على قوله- تعالى- قبل ذلك وَتَرَكْنا فِيها والكلام على حذف مضاف.

والظرف في قوله: إِذْ أَرْسَلْناهُ إِلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ. متعلق بمحذوف هو نعت لقوله آيَةً قبل ذلك.

أى: وتركنا في قصة موسى- أيضا- آية، هذه الآية كائنة وقت أن أرسلناه إلى فرعون بِسُلْطانٍ مُبِينٍ أى: بمعجزة واضحة بينة هي اليد والعصا وغيرهما.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط لطنطاوي، ج 14، ص 23 (SanadKitab #23590, hlm. urut 5734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.