وجاء في التفسير: تكذبون، وتأويله: تدّعون الأكاذيب «١» .
٣٠ غَوْراً: غائرا «٢» ، وصف الفاعل بالمصدر، كقولهم: رجل عدل، [أي: عادل] «٣» .
سورة ن
٢ ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ أي: انتفى عنك الجنون بنعمته «٤» .
وقيل «٥» : هو كقولك: ما أنت بحمد الله مجنون.
٣ غَيْرَ مَمْنُونٍ: غير مقطوع، مننت الحبل: قطعته «٦» .
٤ خُلُقٍ عَظِيمٍ: سئلت عائشة عن خلقه فقالت «٧» : «اقرأ الآي العشر