Lewati ke konten

Kitab: Tafsir as-Samarqandi · Pengarang: أبو الليث السمرقندي

Baca Juz 2, halaman 438

  1. سورة الأنبياء
  2. [سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٨٧ إلى ٨٨]

للمطيعين، وهم أمة محمد ﷺ ليعتبروا به، لأن أيوب ﵇ لم يفتر عن عبادة ربه ﷿ في بلائه.

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٨٥ الى ٨٦]

وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ (٨٥) وَأَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ (٨٦)

ثم قال ﷿: وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ، يعني: واذكر إسماعيل، وهو إسماعيل بن إبراهيم الخليل، وإدريس وهو جد أبي نوح. وَذَا الْكِفْلِ ﵈. قال بعضهم: كان ذو الكفل نبيا، وقال بعضهم: لم يكن نبياً، وكان رجلا صالحا، تكفل لنبيّ قومه أن يكفيه أمر قومه، ويقضي بينهم بالعدل، ولذلك سمي ذا الكفل. ويقال: إنما ذكره مع الأنبياء ﵈ لأنه عمل عمل الأنبياء. وقال قتادة: كفل عن رجل صلاته، كان يصلي كل يوم ألف ركعة، فكفل عنه فكان يصلي بعد موته، فسمي ذا الكفل. ويقال: إنه كفل مائة من الأنبياء ﵈، وأنجاهم من القتل، وضمهم إلى نفسه، فسمي ذا الكفل. كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ، يعني: صبروا على طاعة الله ﷿ وعلى ما أصابهم من الشدة في الله تعالى.

ثم قال: وَأَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا، يعني: أكرمناهم بالنبوة، ويقال: أدْخلناهم في الجنةِ إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ، يعني: المطيعين لله تعالى.

[سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٨٧ الى ٨٨]

وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (٨٧) فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (٨٨)

قوله ﷿: وَذَا النُّونِ، يعني: واذكر ذا النون، يعني: ذا السمكة. وهو يونس بن متى ﵇ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً، يعني: مصارعاً من قومه. ويقال: كان ضيق الصدر سريع الغضب، وذلك أنه لَمَّا دَعَا قَوْمَهُ إلى الله تعالى، كذبوه فأخبرهم بأن العذاب نازل بهم، فأتاهم العذاب، فأخلصوا لله تعالى بالدعاء، فصرف عنهم. وكان يونس ﵇ اعتزلهم ينتظر هلاكهم، فسأل بعض من مر عليه من أهل تلك المدينة، فلما علم أنهم لم يهلكوا، أنف أن يرجع إليهم مخافة أن ينسب إلى الكذب وَيُعَيَّرَ به، وذَهَبَ مُغاضِباً، يعني: أنفاً. قال القتبي:

غضب وأنف بمعنى واحد لقربهما.

وقال بعضهم: إنما غضب على الملك. وذلك أن ملكاً من الملوك، يقال له ابن تغلب، غزا بني إسرائيل فسبى منهم تسعة أسباط ونصف، فلمّا ذهب أيام عقوبتهم، يعني عقوبة بني إسرائيل، ونزل أيام عافيتهم، أوحى الله ﷿ إلَى نبي من أنبياء بني إسرائيل، يسمَّى شعياء أن ائت إلى حزقيا الملك فأخبره بذلك، فدعا الملك يونس بن متى، وأمره بأن يخرج، فأبى أن

Rujukan halaman ini: تفسير السمرقندي = بحر العلوم، ج 2، ص 438 (SanadKitab #23594, hlm. urut 1009)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.