Lewati ke konten

تأويل مشكل القرآن · ابن قتيبة

hlm. 185

  1. باب مخالفة ظاهر اللفظ معناه
  2. ومنه أن يأتي الفاعل على لفظ المفعول به، وهو قليل:

ويقولون «١» :

كأنّ لون أرضه سماؤه يريدون: كأن لون سمائه من غبرتها لون أرضه.

ويقولون: اعرض الناقة على الحوض، يريدون اعرض الحوض على الناقة.

وكذلك يقدمون الحرف في الكلمة وسبيله التأخير، ويؤخرون الحرف وسبيله التقديم، فيقولون: جذب وجبذ، وبئر عميقة ومعيقة، وأحجمت عن الأمر وأجحمت، وبتلت الشيء، أي قطعته وبلّته، وما أطيبه وما أيطبه. ورجل أغرل وأرغل، وأعتقاه الأمر واعتقاء، واعتام واعتمى، في أشباه لهذا كثيرة.

وكما يزيدون في الكلام الكلمة والمعنى طرحها، كقول الشاعر «٢» :

فما ألوم البيض ألا تسخرا يريد: أن تسخر.

ويزيدون إذ، واللام، والكاف، والباء، وأشباه لهذا مما ذكرناه في باب المجاز- كذلك يزيدون في الكلمة الحرف، كما قال المفضّل العبدي «٣» :

وبعضهم على بعض حنيق أي حنق.

Rujukan halaman ini: تأويل مشكل القرآن، ص 185 (Shamela #23596, hlm. urut 183)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.