Lewati ke konten

Kitab: Ta'wil Musykilil Qur'an · Pengarang: ابن قتيبة

Baca halaman 256

  1. باب اللفظ الواحد للمعاني المختلفة
  2. ١٣ - السبب والحبل

والصلاة: الدين. قال تعالى حكاية عن قوم شعيب: أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا [هود: ٨٧] ، ويقال: قراءتك.

١٢- الكتاب

أصل الكتاب: ما كتبه الله في اللّوح مما هو كائن.

ثم تتفرع منه معان ترجع إلى هذا الأصل. كقوله: كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي [المجادلة: ٢١] أي: قضى الله ذلك وفرغ منه.

وقوله: لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا [التوبة: ٥١] أي: ما قضى الله لنا.

وقوله: لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلى مَضاجِعِهِمْ [آل عمران: ١٥٤] أي: قضي، لأنّ هذا قد فرغ منه حين كتب.

ويكون كتب بمعنى فرض، كقوله: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ [البقرة: ١٧٨] أي:

فرض. وكُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ [البقرة: ١٨٠] ووَ قالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ [النساء: ٧٧] أي: فرضت. ويكون كتب بمعنى جعل، كقوله: كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ [المجادلة: ٢٢] .

وقوله: فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ [آل عمران: ٥٣] . وقال: فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ [الأعراف: ١٥٦] .

وتكون كتب بمعنى أمر، كقوله: ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ [المائدة: ٢١] ، أي: أمركم أن تدخلوها.

ويقال: كتب هاهنا أيضا: جعل. يريد ادخلوا الأرض التي كتبها الله لولد إبراهيم، ﵇، أي: جعلها لهم.

١٣- السبب والحبل

السّبب أصله: الحبل.

ثم قيل لكل شيء وصلت به إلى موضع، أو حاجة تريدها: سبب.

تقول: فلان سببي إليك، أي وصلني إليك. وما بيني وبينك سبب، أي آصرة رحم، أو عاطفة مودّة. ومنه قيل للطريق: سبب، لأنّك بسلوكه تصل إلى الموضع الذي تريده، قال ﷿: فَأَتْبَعَ سَبَباً (٨٥) [الكهف: ٨٥] أي: طريقا.

Rujukan halaman ini: تأويل مشكل القرآن، ص 256 (SanadKitab #23596, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.