Lewati ke konten

Kitab: Ta'wil Musykilil Qur'an · Pengarang: ابن قتيبة

Baca halaman 266

  1. باب اللفظ الواحد للمعاني المختلفة
  2. ٢٤ - الروح

وقلت له: ارفعها إليك وأحيها ... بروحك واقتته لها قيتة قدرا

وظاهر لها من يابس الشّحت واستعن ... عليها الصّبا واجعل يديك لها سترا

قوله: وأحيها بروحك، أي أحيها بنفخك.

والمسيح: روح الله، لأنه نفخة جبريل في درع مريم. ونسب الرّوح إلى الله لأنه بأمره كان. يقول الله: فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا [الأنبياء: ٩١] ، يعني نفخة جبريل.

وقد يجوز أن يكون سمّي روح الله لأنه بكلمته كان، قال الله تعالى: كن، فكان.

وكلام الله: روح، لأنه حياة من الجهل وموت الكفر، قال: يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ [غافر: ١٥] ، وقال: وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا [الشورى: ٥٢] .

ورحمة الله: روح. قال الله تعالى: وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ [المجادلة: ٢٢] ، أي برحمة، كذلك قال المفسرون.

ومن قرأ: فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ [الواقعة-: ٨٩] بضم الراء، أراد فرحمة ورزق. والريحان:

الرزق. قال النّمر بن تولب «١» :

سلام الإله وريحانه ... ورحمته وسماء درر

فجمع بين الرّزق والرحمة، كما قال الله تعالى: فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ، وهذا شاهد لتفسير المفسرين.

قال أبو عبيدة فَرَوْحٌ، أراد: حياة وبقاء لا موت فيه.

ومن قرأ: فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ بالفتح، أراد: الرّاحة وطيب النّسيم.

وقد تكون الرّوح: الرحمة، قال الله تعالى: وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ [يوسف:

٨٧] ، أي من رحمته. سمّاها روحا لأنّ الرّوح والرّاحة يكونان بها.

Rujukan halaman ini: تأويل مشكل القرآن، ص 266 (SanadKitab #23596, hlm. urut 264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.