الآية التّكوين. وحقيقة الإخراج إخراج الشيء من الظّرف.
٢٢- وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ [٢٧] : أي بغير تضييق وتقتير.
٢٣- تُقاةً [٢٨] وتقيّة «١» بمعنى واحد [زه] وهو إظهار اللّسان خلاف ما ينطوي عليه القلب للخوف على النّفس. والتّقاة مصدر كالتّؤدة والتّخمة. ويجوز أن يكون جمع تقيّ ككميّ وكماة.
٢٤- أَمَداً بَعِيداً [٣٠] : زمانا طويلا. والأمد: الغاية.
٢٥- مُحَرَّراً [٣٥] : عتيقا لله ﷿ (زه) قال مجاهد: خادما للمسجد «٢» ، وقيل: عتيقا من أمر الدنيا. مشتقّ من الحرية. وحرّرته تحريرا:
أعتقته. وقيل: من تحرير الكتاب، وهو إخلاصه من الفساد.
٢٦- مَرْيَمَ [٣٦] : اسم أعجمي. وقيل: عربيّ جاء شاذّا كمدين، ومعناه في اللغة: التي تعازل الفتيان.
٢٧- وَكَفَّلَها «٣» زَكَرِيَّا «٤» [٣٧] : أي ضمّها إليه وحضنها.
٢٨- الْمِحْرابَ [٣٧] : مقدّم المجلس وأشرفه، وكذلك هو من المسجد.
والمحراب: الغرفة أيضا، والجمع المحاريب [زه] قال الشاعر:
ربّة محراب إذا جئتها ... لم أدن حتىّ أرتقي سلّما «٥»
٢٩- أَنَّى لَكِ هذا [٣٧] : من أين لك هذا؟.
٣٠- هُنالِكَ [٣٨] : يعني في ذلك الوقت، وهو من أسماء المواضع،