Lewati ke konten

Kitab: At-Tibyan fi Tafsir Gharibil Qur'an · Pengarang: ابن الهائم

Baca halaman 131

  1. ٣ - سورة آل عمران

١٠١- اسْتَكانُوا [١٤٦] : خضعوا (زه) هذا قول الزجّاج، أي ما خضعوا لعدوّهم «١» . وقال ابن عيسى: الاستكانة: إظهار الضّعف. قال: وقيل الخضوع لأنه يسكن لصاحبه ليفعل به ما يريده. قال الكرماني: لم يتعرض أحد من المفسرين لهذه اللفظة، وظاهر لفظ عليّ بن عيسى يدل على أنه جعله من السكون، فيكون وزنه افتعال من سكن، ويكون الألف فيه «٢» كما في قول الشاعر:

وأنت من الغوائل حين ترمى ... ومن ذمّ الرجال بمنتزاح «٣»

وفيه بعد لشذوذه. وقال الأزهري «٤» : هو من قول العرب: بات فلان بكينة سوء وبحيبة «٥» سوء، أي بحال سوء. وأكانه «٦» يكينه، إذا أخضعه. والكين: كين المودّة من هذا، وإليه ذهب أبو عليّ أيضا. وقيل: استفعل من كان يكون، أي لم يكونوا بصفة الوهن والضّعف، وكذلك قوله: فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ «٧» أي لم يكونوا له بمؤمنين.

١٠٢- إِسْرافَنا [١٤٧] : إفراطنا.

١٠٣- تَحُسُّونَهُمْ [١٥٢] : تستأصلونهم [٢٦/ ب] قتلا (زه) قال ابن عيسى:

حسّه، إذا أبطل حسّه بالقتل.

١٠٤- تُصْعِدُونَ [١٥٣] الإصعاد: الابتداء في السّفر، والانحدار:

الرجوع [زه] . وقيل: الإصعاد: المبالغة في الذهاب في صعيد الأرض، وأصل الإصعاد: الذّهاب. تقول: أصعدنا إلى بلد كذا، أي ذهبنا.

Rujukan halaman ini: التبيان في تفسير غريب القرآن، ص 131 (SanadKitab #23598, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.