Lewati ke konten

Kitab: At-Tibyan fi Tafsir Gharibil Qur'an · Pengarang: ابن الهائم

Baca halaman 153

  1. ٥ - سورة المائدة

٥٨- يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ [٦٧] : يمنعك عنهم فلا يقدرون عليك. وعصمة الله- جل وعز- للعبد من هذا إنما هي منعه من المعصية.

٥٩- قِسِّيسِينَ [٨٢] : هم رؤساء النصارى، واحدهم قسّيس. وقال بعض العلماء: هو فعّيل من قسست الشيء وقصصته إذا تتبّعته، فالقسّيس سمّي به لتتبّعه كتابه وآثار معانيه (زه) رأيت بعضهم ضبط القس بفتح القاف، قال: ومن ضمها فقد أخطأ. وأما قس بن ساعدة «١» فهو بضم القاف. وقال الكرماني: القس والقسّيس اسم الكبير الزاهد العالم منهم، وجمع تكسيره من حيث القياس القسّاسون، ومن حيث السماع القساوسة بالواو، وحكاه الأزهري في «تهذيب اللغة» وأنشد فيه بيتا. والقسّ في اللغة: نشر الحديث والنّميمة.

٦٠-[وَرُهْباناً] [٨٢] : والرّهبان جمع راهب، وهو الذي يرهب الله، أي يخافه.

٦١- لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ [٨٩] : تقدّم تفسيره في البقرة، وكذلك كثير من غريب هذه السورة.

٦٢- الصَّيْدِ [٩٤] : ما كان ممتنعا ولم يكن له مالك وكان حلالا أكله، فإذا اجتمعت فيه هذه الخلال فهو صيد.

٦٣- النَّعَمِ [٩٥] : هي الإبل والبقر والغنم، وهو جمع لا واحد له من لفظه، وجمع النّعم أنعام.

٦٤- لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ [٩٥] : عاقبة أمره من الشر. والوبال: الوخامة وسوء العاقبة، ويقال: ماء وبيل، وكلأ وبيل، أي وخيم لا يستمرأ أو تضر عاقبته.

والوبيل والوخيم ضد المريء.

٦٥- بَحِيرَةٍ [١٠٣] : الناقة إذا نتجت خمسة أبطن، فإذا كان الخامس ذكرا نحر فأكله الرجال والنساء، وإن كان الخامس أنثى بحروا أذنها، أي شقّوها وكانت

Rujukan halaman ini: التبيان في تفسير غريب القرآن، ص 153 (SanadKitab #23598, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.