Lewati ke konten

Kitab: At-Tibyan fi Tafsir Gharibil Qur'an · Pengarang: ابن الهائم

Baca halaman 231

  1. ٢١ - سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

٢١- سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

١- (زه) اقْتَرَبَ [١] قال ابن عيسى: الاقتراب: قصر المدّة للشيء بالإضافة إلى ما مضى من زمانه، وحقيقة القرب: قلّة ما بين الشّيئين، وهو على ثلاثة أوجه: قرب زمان، وقرب مكان، وقرب حال.

٢- لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ [٣] : يعني شاغلة وغافلة.

٣- افْتَراهُ [٥] : افتعله واختلقه.

٤- قَصَمْنا [١١] : أهلكنا. والقصم: الكسر (زه) قال الكرماني: كسر الشيء الصّلب حتى يبين.

٥- يَرْكُضُونَ [١٢] : يعدون، وأصل الرّكض: تحريك الرّجلين. يقال:

ركضت الفرس، إذا أعديته بتحريك رجليك، فعدا، ولا يقال: فركض، ومنه:

ارْكُضْ بِرِجْلِكَ «١» .

٦- أُتْرِفْتُمْ [١٣] : نعّمتم وبقيتم في الملك، والمترف: المتروك يصنع ما يشاء، وإنما قيل للمتنعّم مترف لأنه لا يمنع من تنعّمه، فهو مطلق فيه.

٧- حَصِيداً خامِدِينَ [١٥] معناه: أنهم حصدوا بالسيف والموت، كما يحصد الزرع فلم يبق منهم بقية (زه) .

٨- لَهْواً [١٧] قال ابن عيسى: اللهو: صرف الهمّ عن النّفس بفعل القبيح.

٩- فَيَدْمَغُهُ [١٨] : يكسره. وأصله أن يصيب الدماغ بالضرب وهو مقتل.

Rujukan halaman ini: التبيان في تفسير غريب القرآن، ص 231 (SanadKitab #23598, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.