Lewati ke konten

Kitab: At-Tibyan fi Tafsir Gharibil Qur'an · Pengarang: ابن الهائم

Baca halaman 101

  1. ٢ - سورة البقرة

٣٦٧- فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ [١٧٥] : أي أيّ شيء صبّرهم عليها ودعاهم إليها. ويقال: ما أصبرهم على النار: ما أجرأهم عليها. وأصبرهم وصبّرهم بمعنى (زه) والحاصل أن في «ما» قولين:

أحدهما: أنها استفهامية، وهو قول ابن عباس والسّدّيّ «١» . قال الكسائي:

والمبرّد «٢» : والمعنى على التوبيخ لهم والتعجب لنا، قال الفرّاء: التقدير: أي شيء حبسهم عليها؟ وقيل: على عمل يؤدي إليها.

والثاني: أنها تعجّبيّة، وهو قول الحسن وقتادة «٣» ومجاهد «٤» ، والمعنى: ما أشار إليه ثانيا. وقال مجاهد: ما أعملهم بأعمال أهل النار «٥» . وقال الزّجّاج: ما أتقاهم على النار «٦» .

٣٦٨- لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ [١٧٦] : في ضلال بعيد، بلغة جرهم «٧» .

٣٦٩- وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ [١٧٧] [١٨/ ب] : أي ولكنّ البرّ برّ من آمن، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، كقوله تعالى: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ «٨» ، أي أهل القرية. ويجوز أن يسمّى الفاعل «٩» والمفعول به بالمصدر، كقولك: رجل عدل

Rujukan halaman ini: التبيان في تفسير غريب القرآن، ص 101 (SanadKitab #23598, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.