Lewati ke konten

Kitab: At-Tamhid · Pengarang: ابن عبد البر

Baca Juz 14, halaman 388

  1. باب الواو
  2. مالك عن الوليد بن عبد الله بن صياد حديث واحد

وهذا بابٌ يَحتمِلُ أن يُفرَدَ له كتابٌ، وقد أكثَر العلماءُ والحكماءُ من ذمِّ الغِيبةِ والمُغتاب، وذمِّ النَّمِيمةِ والنمَّام، وجاء عنهم في ذلك من نَظْم الكلام ونَثْرِه ما يطولُ ذِكْرُه، ومَن وُفِّق كفاهُ من الحكمةِ يسيرُها إذا استعمَلها، وما توفيقي إلا بالله. وقد ذكَرنا في كتاب "بهجةِ المجالس" (¬١) في باب الغِيبةِ من النظم والنثر ما فيه الكفايةٌ، والحمدُ لله.

ومن أحسنِ ما قيل في هذا المعنى قولُ القائل (¬٢):

إن شرَّ الناسِ من يَكْشِرُ (¬٣) لي .. حينَ يَلْقاني وإن غبتُ شَتَمْ

ويُحَيِّيني إذا لاقيتُه و .. إذا يخلو له لَحْمِي كَدَمْ (¬٤)

وكلامٌ سيئٌ قد وُقِرتْ .. منه أُذْنايَ وما بي مِن صَمَمْ في

لا يراني راتعًا في مجلسٍ .. في لحومِ الناسِ كالسَّبع الضَّرِمْ (¬٥)

أخبرنا عبدُ الله بنُ محمدِ بنِ يحيى، قال: حدَّثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبدِ الله الشافعيُّ ببغدادَ إملاءً، يومَ الجمعةِ سنةَ تسعٍ وأربعينَ وثلاث مئة، قال: حدَّثنا

Rujukan halaman ini: التمهيد - ابن عبد البر - ت بشار، ج 14، ص 388 (SanadKitab #236, hlm. urut 8015)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.