Lewati ke konten

تفسير التستري - ط العلمية · سهل التستري

hlm. 163

  1. السورة التي يذكر فيها الحديد
  2. [سورة الحديد (٥٧): الآيات ٢٧ إلى ٢٨]

إبراهيم ﵊، فأوحى الله إلى إبراهيم: لو سألني هذا الحبشي أن أزيل السماوات والأرض لأزلتهما. فقال: ولم ذلك يا رب؟ قال: لأنه ليس يريد من الدنيا والآخرة غيري.

وقال عامر بن عبد القيس: وجدت الدنيا أربع خصال فأما خصلتان فقد طابت نفسي عنهما: النساء وجمع الماء، وأما الخصلتان فلا بد منهما وأنا مصرفهما ما استطعت: النوم والطعام (¬١).

﴿قوله تعالى: ﴿لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ﴾ [٢٣] قال: في هذه الآية دليل على الرضا في الشدة والرخاء.

قوله ﷿: ﴿وَرَهْبانِيَّةً اِبْتَدَعُوها﴾ [٢٧] قال: الرهبانية مأخوذة من الرهبة، وهو الخوف، ومعناه ملازمة الخوف من غير طمع. ﴿ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ﴾ [٢٧] أي ما تعبدناهم بذلك.

قوله ﷿: ﴿يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ﴾ [٢٨] قال: يعني الرحمة وعين الرحمة، فالسر سر المعرفة، والعين عين الطاعة لله ولرسوله.

والله ﷾ أعلم.

Rujukan halaman ini: تفسير التستري - ط العلمية، ص 163 (Shamela #23600, hlm. urut 160)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.